التزييف العميق والهندسة الاجتماعية 2.0: المخاطر، الفجوات الدفاعية، واستراتيجيات المواجهة الهجينة
الكلمات المفتاحية:
لتزييف العميق ، الهندسة الاجتماعية ، الأمن السيبراني ، الوسائط الاصطناعية ، استنساخ الصوت ، الدفاع الهجينالملخص
تشهد بيئة الأمن السيبراني تحولاً جذرياً مع ظهور ما يُعرف بـ "الهندسة الاجتماعية 2.0"، حيث لم تعد الهجمات تعتمد على التلاعب النصي فحسب، بل تجاوزته لتوظف تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي، وتحديداً "التزييف العميق" (Deepfakes)، لخلق وسائط سمعية وبصرية فائقة الواقعية. تهدف هذه الورقة البحثية إلى تحليل المخاطر الناشئة عن دمج التزييف العميق في هجمات الهندسة الاجتماعية، مع التركيز على القصور الحالي في آليات الدفاع التقليدية التي تعجز عن رصد التزييف في البيئات المضغوطة وقنوات الاتصال الحية. من خلال مراجعة نقدية للأدبيات الحديثة، واقتراح إطار عمل دفاعي هجين (Hybrid Defense Framework)، تناقش الدراسة أهمية دمج التحليل التقني الآلي مع التحقق السلوكي البشري. وتخلص النتائج إلى أن الحلول التقنية وحدها غير كافية في ظل تطور الشبكات التوليدية التنافسية (GANs)، موصيةً بتبني استراتيجيات "الثقة الصفرية" والتحقق خارج النطاق كضرورة حتمية لحماية الأصول المؤسسية والمجتمعية في عصر الوسائط الاصطناعية.
التنزيلات
منشور
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 the Author(s).

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.